رفاه الحبيبة قمْتُ صباحاً وشنّفتُ عُنْقا
وشاهدتُ ثوبي على الأرض مُلْقى
كأنّ المحمَّدَ وقت منامه ألقاه حقّا
فأيقنتُ أنه عنديَ في البيت ما زال يبقى
وقد كنت رَتَّبْتُهُ تحت رِجْليه
حتى يباركَه الطُّهْرُ حقا
شقيقي لديّ يقيم دواماً
يلوذ بجويَ من جَوِّ لحدٍ، فجَوّيَ أنقى..