سأبِيع باقي الدفاتر
قد غَيبَتِك دفتري
وأبِيع حتى المشاعر
لو شِي لها مُشتري
وأغِيب مثلِك وأسافر
وانتِ اسهَري وِاشعَري
مَشتِيش مِنّك تَذاكر
أشتِيك بَس تذكُري
أنّي معِك عشت صابر
أنزِف.. وتتحَومَري
كنت أعشقِك عِشق طاهر
مِن كل دافع بَري
عِشق الذي لو يقامر
واللهْ ما تُمطَري
كنت اكتَسِع بِك، وأكابر
واضحَك وحزني طَري
واكُل صَبُوحي "مَعابر"
وأخاف تتعوّري
لو تطلبي قلت: حاضر
كُلّي فِداك ائمُري
لكن خلاص.. الدوائر
دارت، وجَهلِي دِرِي
لَيحِين شَجلِس مُقامر
وانتِي ولا تشعري!
وعدِك بأوّل يناير
والعذر ديسمبري
يا سابرَه للعساكر
ليت أنني عسكري
ضيّعت عمري أَذاكر
يمكن معي تسبري
وانِّك غنيمة لتاجر
أو لص أو سمسري
هم يَرطِنوا لِك على زر
وأنا بلا بيتري
باعوا سقطرى وصافر
للضغط والسُّكّري
لو حَرَّقوا لِك بِتائر
باعُوك للبنشري
ما يصبح الظرف قاهر
إلّا على مَن قِرِي
والرزق لَأهلَ العمائر
ماهُوْش للمُكتري
(ما رِزق يأتي..) لثائر..
مافِيش ثائر ثَري
والحُب مش بالمظاهر
الحُب شِي جَوهري
حبّيت.. والجوع كافر
وانتِي خلاص اكفري
بيني وبينك دفاتر
بقّالة المقطري
والخوف مِن كل زائر
لُه حق.. أو مفتري
يا أم آدم وطاهر
والأسعدَ الحِميري
"حتى ولو جبر خاطر"
قُومِي معي اتحرّري
لو تربحي قلب شاعر
أيش عاد باتخسري!
شُدّي شتات الضفائر
بالريح.. وِاتمَشقَري
واتأزّري بالمقابر
لو شَرط تتأزري
وارمِي فؤاد المحاصِر
مِن قبل ما تُجزري
ما دام خصمك مبادر
لا بد ما تقمِري
والوعد لو كان حاضر
ليش عاد تتأخّري
قولي لقَصر البشائر
لَك يوم سبتمبري
مهما تدور الدوائر
لا بد ما تهتري
واتمسّكي بالمعافر
وامشِي مع الأشعري
مهما يسدّوا المعابر
مِن فوقها جَمهِري
أمّا أنا.. صَعب أغامر
مانَش بهَجرك جَري
والله مانا مهاجر
حتى إلى (المشتري)
كيف أهجُرك وانت باكر
مِن داخلي تُحشَري
مانَش بشِعري مُتاجِر
شِعري سَبُولُه ذَرِي