أمدُّ يديَّ أوشِكُ أنْ أقولا
فمفتاحُ البلاغةِ أنْ أطولا
أمدُّ يديَّ أعلمُ أنَّ شكِّي
يُراوِدُهُ اليقينُ لكي يزولا
وأعلمُ أنَّ سرَ الروحِ لُغْزٌ
إذا فسَّرْتَهُ انطفأتْ ذهولا
أمُدُّ يديَّ أُوغلُ في التمني
على مَهَلٍ يُؤَوِّلُني عجولا
لذلك كلما أبصرتُ ضوءًا
بعيداً كنتُ أشرحُهُ أُفُولا
وكان الكلُّ يطلُبُهُ جريئاً
ووحدي كنتُ أعشَقُهُ خجولا