عطفاً على الريح أو عطفاً على الماءِ
ما عدتُ أغري بلون العشب صحرائي
تشكلت بالرمال السمر ذاكرتي
بما أشاءُ فلا أسعى لإغرائي
الخيلُ والليلُ ما لي واجترارهما
ولو أمالا عناقيداً لبيدائي
والسيفُ والرمحُ ما جاءا بمقتبَلٍ
للعمرِ إلّا على إيقاعِ أشلاءِ
عطفاً على الريح أو عطفاً على الماءِ
ما عدتُ أغري بلون العشب صحرائي
تشكلت بالرمال السمر ذاكرتي
بما أشاءُ فلا أسعى لإغرائي
الخيلُ والليلُ ما لي واجترارهما
ولو أمالا عناقيداً لبيدائي
والسيفُ والرمحُ ما جاءا بمقتبَلٍ
للعمرِ إلّا على إيقاعِ أشلاءِ