تخطَّ إلى المحتوى

خضبت وجهك و الليالي

غير معروف

٢٠ بيت

الهجاء

خضّبتَ وجهكَ و الليالي

ضاقت ْ عليكَ

و أنتَ خالِ

و رميتَ وجهكَ للمدى

فمضى

لِيُقْذَفَ بالمُحالِ

أشهرتَ أنّكَ لليقينِ تسيرُ

ليسَ للاحتمالِ ..

و هتفْتَ أنّكَ قبّةٌ

رُسِمَتْ على هَرَمِ الخيالِ

مَنْ أنتَ ؟

أنتَ صدىً لغيرِكَ

لا تُعَدُّ بكُلِّ حالِ

مَنْ أنتَ ؟

أنتَ الاضطرابُ

و إنْ تشبّثَ بالجمالِ

لا ظلّ يتبعُ شكلكَ المصلوب

في حبلِ الزّوالِ

يوماً و لا ضوءٌ يُعمِّدُ

وجهَ حرفِكَ بالدَّلالِ