خضّبتَ وجهكَ و الليالي
ضاقت ْ عليكَ
و أنتَ خالِ
و رميتَ وجهكَ للمدى
فمضى
لِيُقْذَفَ بالمُحالِ
أشهرتَ أنّكَ لليقينِ تسيرُ
ليسَ للاحتمالِ ..
و هتفْتَ أنّكَ قبّةٌ
رُسِمَتْ على هَرَمِ الخيالِ
مَنْ أنتَ ؟
أنتَ صدىً لغيرِكَ
لا تُعَدُّ بكُلِّ حالِ
مَنْ أنتَ ؟
أنتَ الاضطرابُ
و إنْ تشبّثَ بالجمالِ
لا ظلّ يتبعُ شكلكَ المصلوب
في حبلِ الزّوالِ
يوماً و لا ضوءٌ يُعمِّدُ
وجهَ حرفِكَ بالدَّلالِ