لَهُ وَفرَةٌ فِى الشَّعرِ والطَّرفُ أَدعجُ
لَهُ سَطعَةٌ فِى العُنق وَالخَدُّ أَبهَجُ
لَه سَعَةٌ فِى الصَّدرِ وَالوَجهُ أَبلَجُ
جَمِيلُ المُحَيَّا لِلكُرُوبِ مُفَرِّجُ
عَلَى وَجهِهِ نُورُ السَّماحَةِ يَسطَعُ
يَقُولُونَ لاَ طُولاً بِقَامَةِ أَحمَدِ
وَلا قِصَراً يُفضِى بهِ لِلتَّرَدُّدِ
وَرًبعَةَ قالَوا كُلُّهُم كانَ سَيِّدِى
يَفُوقُ طِوالَ القَومِ فِى كُلِّ مَشهَدِ
على ذَاتِهِ شَمسُ الجَلاَلَةِ تَطلَعُ
فَاَسنانُهُ حَبُّ الغَمامِ وَأَضوَأُ
يَقُول هُو مِن ظَلعَةِ البَدرِ أَسنَأ
كَحِيلٌ أَسِيلٌ بالوًقارِ مُعَلاَّأُ
حَبيبٌ قَريبٌ بالغُيُوبِ مُنَبَّأُ
فَما مِثلهُ فِى لحُسنِ آخَرُ يُسمَحُ