تخطَّ إلى المحتوى

ما أطيب ليلة التصابي جنحا

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما أَطيَبَ لَيلَةَ التَصابي جُنحا

إِذ بِتنَ يُجِلنَ لِلأَماني قَدحا

ما هنَّ سِوى بُحورِ لطفٍ عِندي

يَجمَعنَ إِلى الفرات عَذباً ملحا