أمَا وَالضُّحَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِ
وَمَن بَثَّ فِي السَّبعِ الطَّبَاقِ حُلَى الزُّهرِ
وَمَنثُورُهَا الزَّاهِي كَمَنثُورِكَ الَّذِي
تَنَزَّهَ عَن نَفثِ المُرَفَّعِ مِن سِحرِ
وَمَنظُومُهضا البَاهِي كَمَنظُومِكَ الَّذِي
تَقَدَّسَ عَن المُرَصَّعِ مِن دُرِّ
لَقَد جِئتَنَا يَا فَتحَ هَديٍ بِمَطمَحٍ
لِعَينِ روَاةٍ وَالقَلائِدِ لِلنَّحرِ
مَرَاتِعُ غِزلاَنٍ بِألحَاظِهَا رَنَت
إِلَى أعيُنِ الألبَابِ طَيِّبَةُ النَّشرِ
جَنَى ثَمَرِ الأورَاقِ دَانٍ وَزَهرُهَا
تَفَتَّقَ نَجنِيهِ بِأنمُلَةِ الفِكرِ
أنَثرُكَ أم نَثرُ السَّحَابَةِ لِلنَّدَى
مُعَلَّمَةً مِن جُودِ آبَائِكَ الغُرِّ
وَنَظمُكَ أم نَظمُ الثُّرَيَّا الّتِي حَكَت
نِظَامَ فَخارٍ مِنكَ باقٍ مَدَى الدَّهرِ
ثَنانِيَ عَن طُولِ الثَّناءِ ثَنَاؤُكُم
وَمَن ذَا الّذِي يُهدِي اللَّئَالِىءَ لِلبَحرِ