بانَ الحياءُ بحمرةِ الخدّينِ
وأنا أودّعُ روضةَ الشفتين
مثلُ المهاةِ جمالُها في عينِها
كزبيدةٍ في زرقةِ الصوبيْنِ
هي في الحسانِ أميرةٌ في تِربِها
وحسيبةُ الأرحامِ والنجْدَيْنِ
ولّادةٌ..زريابُها خطبَ النوى
باللحنِ راقصَ نسمةَ النهرينِ
تاهتْ من الألقابِ..ويك حبيبَها
قد باتَ بين النجمِ والقطبينِ
يهفو فيحنو..والملاحةُ تُشْتهى
وملاذُ من يخشى إلى الوحييْنِ
أنا والدروب إلى حماكِ حبيبتي
خصمانِ يستبقانِ كالفرسَيْنِ