هجوتَ محمداً واللهُ أثنى
عليهِ فبؤسَ هجوكَ بعدَ مدحِ
وإنَّ محمداً فينا سراجٌ
منيرٌ ضاءَ في ليلٍ وصبحِ
أيا مَكْرونُ، ما إنْ أنتَ تهجى
فأنتَ ككلبةٍ ضجّتْ بنبحِ
وأخزى اللهُ منكَ بلادَ عهرٍ
على الأوثانِ شيدتْ، لا بصرحِ
سيغلقُ خالقي فمكَ المنادي
على المختارِ، خسراً دونَ نَجْحِ
رسولُ اللهِ فينا حبُّ قلبٍ
هداهُ اللهُ منْ فتحٍ لفتحِ
وتلكَ مجلةُ الخنزيرِ ساءتْ
رسوماً أُخسرتْ منْ غيرِ ربحِ
سيلعنكمْ إلهُ العرشِ ربي
فمنْ يؤذي الرسولَ لعينُ قبحِ