في عينكِ تاهتْ أشرعتي
وتفلّتَ بوحي من لغتي
وتلعثمَ قلبي منْ شغفٍ
واحْتارَ الشوقَ بقافيتي
يا طعمَ الفجرِ بركعتِهِ
أحلى من شهدٍ في شفتي
ونسيمٌ منكِ هو الاشهى
يهمي جذلانَ إلى رئتي
أتنفّس حباً يا إلفي
وحروفكِ تلهِمُ محبرتي
وإلى ميعادٍ مرتقبٍ
تتنافسُ شوقاً أوردتي
مضناكِ وعيدٌ متّهمٌ
بنوى المستاءِ على عِدَةِ
أحوالي باتتْ في هوسٍ
تنخرُ من شكٍّ منسأتي
فأراني أهمسُ في صمتٍ
خوفَ الإيقاعِ بسيدتي
فتعاليْ نقضي أوطاراً
كجوابِ القلبِ لأسئلتي
أهواكِ زماناً ذا عنتٍ
يا ويلَ الآتي منْ عَنَتِ
بلماكِ تضيعُ مشاعرُنا
وتتيهُ بعينِكِ بوصلتي
وطيوفُ رؤاكِ بزورتِها
تجتاحُ حدودَ مخيلتي
يا ليلَ الصبِّ..يطولُ نوىً
ونوالُكِ أضحى معضلتي
ما ذنبي؟..يسألُني قلبي
أُكوى من وجدِ مولِّهتي