تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

يَسْتَتِرُ؟

تَحْتَ الخِيامِ وهذا البَرْدُ يَنْتَشِرُ

مُحْتَضَرٍ

مَوْتانِ يا لَهْفَ مَنْ يَفْنَى ويُحْتَضَرُ

مُكْتَشِفٍ

كَما التَّخَيُّمُ والغاياتُ تَنْدَثِرُ

صُحُفٍ

مِنَ الدُّخانِ تَرَ الأَلْعابَ تُجْتَمَرُ

دَنِفٌ

ولا عَلَيْكُمْ! ولا سَمْعٌ ولا بَصَرُ!

سَفَلٍ

ولا بِحالٍ إذا الرَّدَّادُ يَنْشَطِرُ

انْفَجَرَتْ

في قَلْبِ أُمٍّ وبَحْرُ الدَّمْعِ يَنْفَجِرُ

نُخِرَتْ

على الجِباهِ تَجاعِيْدٌ كَما النَخِرُ

عاكِفَةٍ

يَمُرُّ في أَلَمِ الأَمْجَادِ يَنْصَهِرُ

هالِكَةٍ

مازالَ في نَبْضِها سُوْرِيُّها الأَثَرُ

يَدًا

وبَيْنَ أُمْنِيَةٍ يَسْعَى لَها الحَجَرُ!

مُضَّطَجِعٌ

تَوَسَّدَ النارَ طِفْلٌ عَظْمُهُ الشَّجَرُ!

خَوَرٍ

وغايَةُ الظُّلْمِ أَنْ يَنْجُو لَهُ الخَوَرُ!

قَمَرًا

يُغالِبُ الحُزْنَ في بَرْدائِهِ قَمَرُ!

بَشَرًا

يا ساكِنَ البَيْتِ أَنْتَ الدِّفْءُ والبِشَرُ!

عارِيَةٍ

إِنَّ الحَياةَ على أثْوابِها الغَرَرُ

ثائِرَةٍ

تَخَلَّتِ الأرْضُ عَنْها للرَّدَى الجُدُرُ

ومَشْرَبَةٍ

وازْهَدْ! فَفِي الخِيَمِ الأَخْيارُ تَفْتَقِرُ

كَرَمٌ

وحَرِّكِ الهَمَّ فالإنْسانُ يُخْتَبَرُ

مُنْضَبِطٍ؟

مَتَى المَكانُ لهُ قَلْبٌ ويَعْتَذِرُ!

فِطْنَتِكُمْ

تَشَرْنَقَتْ لنْ يَرَاها اللّاهِبُ السَّفَرُ!

أَمَلاً

خُسْرانُها خَيْبَةٌ،والرِّبْحُ يَنْحَسِرُ

الثَّمَرُ

شَبٌّ تَسارَعَ فِيهِ الشَّيْبُ والخَطَرُ

ابْتَهَجَتْ

كَفَّاهُ لِلْخَيْرِ ما أبْقاهُ يَصْطَبِرُ

صَفْعَتِهمْ

لِكُلَّ شَيْخٍ يُهانُ المَجْدُ والعُمُرُ

ثَمُنَتْ

تُصْرَفْ لِبَذْخٍ وأنفاسُ الوَرَى خُسُرُ

هَدَفٍ

فما أَظَلَّتْ سِوَى النَّسْناسِ يَنْتَصِرُ!

طَلَبٍ

إنَّ الحَياةَ إذا شُلَّتْ لتُحْتَقَرُ

مُنْشَغِلٌ!

لا أمَّةٌ تَرْتَقِي فالحَفْرُ والحُفَرُ

دَمِي

رَثٌّ رِدائِي فلنْ يَكْسُوْنِيَ المَطَرُ!

عِبَرًا

ولمْ تَقُدْها بِحَقٍّ فالأَذَى العِبَرُ

مُنَمَّقَةً

وناطِقُ السَّطْرِ تَحْتَ السِّفْلِ يَنْتَظِرُ

تَحْكُمُهُ

والسُّوْرُ مِنْ وَهْمِهِ حِيْطانُهُ النَّظَرُ

فَرَحٌ

وفي قُلُوْبِ شَتاتِ الحَرْبِ مُؤْتَمَرُ!

شَفَتِي

يُكَفِّنُ الظِّلَّ حَرْفِي الهَارِبُ الحَذِرُ!

وَطَنًا؟!

عاثَتْ تَماثِيْلُ ذُلٍّ، وانْتَهَى الفَخِرُ!

حاكِمِها

لو خُضِّرَتْ عَدَلَتْ أوْ سُوِّدَتْ سَقَرُ

مُصْطَلِحًا!

فَرَّقْتُمُ الشَّعْبَ كي تَعْلُو لَكُم سُرُرُ

مَظَلَّتِنا؟

حَتَّى تَشَقَّقَ في أحْلامِنَا القَدَرُ!

أُمَمٍ

كي يَسْتَذِلَّ شُعُوْبًا فَخْرُها عُمَرُ!