تخطَّ إلى المحتوى

رحلت عن ضفة اللاهين بالذكرى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

رحلتُ عن ضفةِ اللاهينَ بالذكرى

ورحتُ ارجو لذاتي ضفةً اخرى

فمذ سمعتُ صهيلَ الموجِ يُلهمُني

اثرتُ اكتبُ كلي للهوى سطرا

لم ابن في الارض قصرا سِر معجزتي

اني استحلت لاوجاع الهوى قصرا

وانشقَ بحرُ أنّايَ.الشوقُ يضربُه

فعفتُ بحري رهوا يغرِقُ البحرا

عكازُ صبري تشظى الدهرِ ارهقَه

فكيف من دونِ صبرٍ ارتجي سترا

اسستُ للقهرِ بيتاً فوقَ خاصرتي

لذا ترى النبضَ عندي لحنَه قهرا

اطرقتُ نحو خفايا الذاتِ.اكشفُها

وعدتُ عندَ خفايا الذاتِ مضطرا

صِفرا ذهبتُ ووجهُ الريحِ قافيتي

وعدتُ والريحُ وجهي والحشا صِفرا

قد اصطفتْني الليالي ان اصاحبَها

وهل كمثلِ الليالي صاحبُ يشرى

احادثُ الصمتَ في دربي فيحضنَني

واقطرُ النجمَ في قارورتي عطرا

واعصرُ الآهَ في كأسٍ اعتقُهُا

فهل سمعتَ بآهٍ اصبحتْ خمرا

نحت وجهي على رملٍ وما ملكت

ذاتي سواهُ وضاعتْ دفةُ البشرى

يا هدأةِ الليلِ لا انسامَ تنعشُني

انا سليلُ صحارى اورثتْ قفرا

مدائنُ التمرِ شحتْ عن مغازلتي

فكيف اشهقُ بوحا ما به تمرا

تفيضُ روحي على البانينَ مقصلتي

حبا لأن فؤادي الهمَ الشكرا

لم اخطئ المنح للخاطين.فلسفتي

هي التفاني بمنحِ العمرِ مخضرا

خلقُ النبيين حبرا خطَ خارطتي

فهل سوى الخلقِ تبغي ضفتي حبرا.