ما الذي يعرفه الصمتْ؟
وعيناك على الجرح بهارْ
واشتعال الجمرات السود فوق - الحدقاتْ -
ما الذي يُخفيه هذا الليل؟
والأغلال كالذئبةِ
والريح على الوعي ارتمتْ حدّ قصيده
خارجٌ من رُدُهات الموت
والطميُ على النطفة يستلقي
وأحزان ملايينٍ ذوتْ
تضرب الأرض فتنشق
فلا تدخل إلى قوقعة الدار
هناك
يُقبل الطائرُ فأطعِمْ عينَك اليسرى له
- وامسحِ المخطوط فوقَ الشاهده
نتلاقى آه عز الدينِ
والصبحُ قريبْ