يا أيها التاريخ ها هو قسورهْ
سطّرْ له ما قد أتى من مسخره
قد أُنْسِيَ الميمون قهرا مرمرهْ
بالحبّ يشدو نحو فارس مجزره
للدّبِّ يُشْعِرُ صبحَه كي ينصرهْ
وهو المدمّرُ شامنا ما أكفره
يا عبلُ نوحي قد تزوج عنترهْ
حسناء فارس ثم عدد قيصره
سحقا لتلك سياسة ما غيرهْ
وجهاده للدين أكبر ثرثره
ِِكل الصراخ على النوائب منظرهْ
وعقيدتي حزبي برسم المسطره
لا تأملوا نصرا بتلك الحنجرهْ
تبت يدا تُرْكٍ أساء المعذرَهْ