فَلَو رَأى المَلِكُ الضِّليلُ مَا فَعَلَت
بِعَسكَرِ الشِّعرِ لم يرفَع لَهُ عَلَما
ولَو رَأى فِي قُيُودِ العِزِّ راسِفَةً
سُوقُ البَدَائِع لم يَفعَر لهنَّ فَمَا
وَلَو رَأى مَا دَهَى رَبع البيَانِ لَمَا
أجرَى بِسِقطِ اللِّوى دَمعاً وَلاَ سَجَمَا
فَلَو رَأى المَلِكُ الضِّليلُ مَا فَعَلَت
بِعَسكَرِ الشِّعرِ لم يرفَع لَهُ عَلَما
ولَو رَأى فِي قُيُودِ العِزِّ راسِفَةً
سُوقُ البَدَائِع لم يَفعَر لهنَّ فَمَا
وَلَو رَأى مَا دَهَى رَبع البيَانِ لَمَا
أجرَى بِسِقطِ اللِّوى دَمعاً وَلاَ سَجَمَا
محمد بن علي الهوزالي
محمد بن علي الهوزالي
عبد الكريم البسطي
ابن هانئ الأندلسي
الصنوبري
الشهاب المنصوري
ابن التلميذ
عبد الغني النابلسي
أحمد الصافي النجفي
أبو عوانة الكلبي