ها هو الليلُ طرقْ
في خشوعِ
يبعث الشَّكَّ والقلق
في الضلوع
نشرَ النجمَ في الغسق
كالقطيع
وطلى صفحة الشفق
بالنجيع
ربَّ جفنٍ به انطبق
في هجوع
وسِوَاءُ شكا الغرق
بالدموع
نبِّهوني لدى السحرْ
نبهوني
وضعوني على النَّهر
ودعوني
أنا والماءَ والشجر
في سكون
أملأ السمع والنظر
بالفنون
ثم أُفضي إلى القمر
بشجوني
ليس سرّى لدى البشر
بمصون
ها هو الديك قد صدحْ
بالأذانِ
وسنا الفجر قد لمح
للعيان
في وشاح من الفرح
أرجواني
هَزَمَ الليلَ وانجرح
في الطعان
والندى حولَهُ نضح
كالجمان
منظر سَاحرٌ طفح
بالمعاني