هلَّلتُ للوادي الخصيبِ الأخضرِ
متحديًا جَدْبَ الفضاءِ المُقْفر
فَنَزَلْتُ منه إذْ نزلتُ بجنةٍ
وشربتُ في مثلَ ماء الكَوْثَر
لكأنما الصحراء عنه تبَسَّمَتْ
بعد العُبُوس تَبَسُّمَ المستبشر
يأيها الوادي الجميل، تحيَّةً
بشراكَ! قدْ وافاكَ خَيْرُ مُعَمِّر
لكَ حاضرٌ زَاهٍ، سيأتي بعدهُ
مستقبلٌ أزْهَى على يَدِ أنور
أَما الظَّلامُ؛ فقد تَبَدَّدَ جيشهُ
وسطا عليه عَسْكَرٌ في عسكر