تخطَّ إلى المحتوى

خليلي هذه أطلال ريا

الوافر

١٣ بيت

النسيب

خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا

يجاذبها البِلى نَشراً وَطيّا

أَعِرني وَقَفةَ المَحزونِ فيها

أُعِرك الشوقَ وَالقَلبَ الشَجيّا

وَذكَّرني الحمى ذِكر التَصابي

سَقى اللَه الحِمى عَنّا وَحَيّا

وَمُضنَى الخصر لا يَدري يَقينا

أَو رَدٌ وَجَنتاه أَم حَميّا

أَتاني زائِراً مِن غَير وَعدٍ

وَقَد مالَت لِمغرِبِها الثُرَيّا

فَوفّى دَينَ شَوقي حينَ وافى

وَأَحيا مَيتَ أنسي حينَ حيّا

وَبتُّ أَرى يَقينَ الوَصل شكّاً

وَقَد مَلأَ الهَوى مِنهُ يَديا

أَفكِّر في الجَفا أَنّى تَقضّى

وَأَعجَبُ للرِضا أَنّى تَهيّا

وَأَهذُر بِالعِتاب عَلى التَجني

فَلا عَتَبٌ عَلَيهِ وَلا عَليّا

محمدُ يا عليَّ الشَأن أَنّى

نَرى مَيتَ النَدى بِكَ عادَ حَيا

تَراكَ المكرماتُ لَهُنَّ أَهلا

وَتنفرُ مِن سِواك وَلو تَزيا

فَإِن خَطَبتك مَرتَبةٌ لِتَرقى

إلَيها قالَت الأُخرى إِلَيّا

كملتَ فَلو إلَيك الأَمرُ فيما

يَزيدك رِفعَةً ما اِزدَدتَ شَيّا