وَلَسْتُ الَّذِي يَرْضَى مَدِيحَ الْأَسَافِلِ
وَلَوْ مَلَكُوا الدُّنْيَا وَحَلَّ الْمَسَائِلِ
كَفَى شَرَفَاً أَنِّي مُعِينٌ لِسَائِلِ
وَأَنِّي لِأَهْلِ الظُّلْمِ لَسْتُ بِمَائِلِ
وَأَنِّي أَقُولُ الْقَوْلَ صِدْقَاً مُصَدِّقَاً
لِمَا فِي فُؤَادِي مِنْ خَفِيِّ الشَّمَائِلِ