و راشِفةٍ كأسي مِنَ الهفْوِ ريقا
رواها و أسْنى في الفؤادِ حريقا
و ساهيةً ثنّتْ بكأسي لثغرِها
فكادَ فؤادي أن يموتَ غريقا
فلَمّا أحسَّتْ نظْرتي و تعرّقي
و كأسي بكفّيها يضِلُّ طريقا
تدانتْ و قالتْ لي خطيفةَ همسةٍ :
هواكَ ككفّي قدْ أساءَ رفيقا !
تدورُ كؤوسٌ في أكفٍّ تشابهتْ
و ما شكَّلتْ بينَ القلوبِ فريقا !