يا معشر العشاق من لم يكن
مثل القتيلي فلا يعشق
لما رأى السوّام قد أحدقوا
وصيح في المغرب والمشرق
واجتمع الناس على درة
نظيرها في الخلق لم يخلق
وأبدت الأموال أعناقها
وطاحت العسرة للمملق
قلب فيه الرأي في نفسه
يدير ما يأتي وما يتقي
أعتقها والنفس في شدقها
للمعتق المن على المعتق
وقال للحاكم في أمرها
إن افترقنا فمتى نلتقي؟