تعالي وأهلك إلينا في دمشق
لتستقبلكم النسائم بعبيرها،
وتحتضنكم الأشجار بأوراقها النضِرة،
وبأثدائها المثمرة العطرة.
يأتي قصيدي في سميّة ناضرا
من فرط ما تسقي لديَّ أزاهرا
لولا عنايتها سكنتُ مقابرا
فالعيش موت حين نفقد ساترا
أدعو الإله لكي يصون حرائرا
ويديمُهنّ على الصراط منائرا
أصبحتُ أخجل من هزال قصائدي
لأصير باقي العمر أخرسَ حائرا
أصبحتُ أخشى أن أسائل عن أخي
كيلا أدير على السؤال دوائرا
أصبحت أكره مَن أحب لخَشيتي
أبناءَ يوسفَ يحفرون حفائرا