تخطَّ إلى المحتوى

أبدا لن تخسف أقماري

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

أبداً لنْ تُخسَفَ أقمَارِي

وشمائلِ بينَ الأَنوارِ

إنِّي الوَقّادُ بلا شَررٍ

أُوهِجُ في حَطبِ الأَقدَارِ

تَحمِلُني لُغَتِي مَرْتبَةً

وجَوانحِي فوقَ الإِعْصَارِ

أرْتادُ الكَونَ ألقِّحُهُ

تَلقيحَ الطَّلعِ لأزْهَارِ

فَحلاوَةُ لغُتِي جَوهَرتِي

وطَلاوَةُ ضَادِي مِعيارِي

ديني وعروبة متبعي

أقوى من مد التيارِ

مَهما قد حقنوا في دمنا

حقدًا أصنافَ الأضرارِ

مَهما قد برعوا واخترعوا

آلاتِ الشّرِّ بمقدارِ

وطني لن تخلو صهوتهُ

أبدًا من سرجِ الأخيارِ

فرعيلُ النشءِ لمنبتهِ

بَذرٌ من شهدِ الأعمارِ

يا نسغَ الشّرِّ صهٍ وكفى

مِن نَسلِ الفِطرِ الغدّارِ

يمتصُّ لواعجَ كلِّ دمٍ

قد مدَّ الغُصنَ بأثمارِ

يا هبَّ الغيِّ رويدكَ عُدْ

فنسيمُ الوعيِ بأشجاري

يشتقُّ الطّلعَ بمعتركٍ

بشميمِ العطرِ الطيّارِ

لن يفرغ أبدًا محملهُ

ما دامَ الوردُ بآذارِ

فجنودُه في كل الدنيا

كقوافلِ نجمٍ سيّارِ

وبقايا عطرِهِ عابقةٌ

تتسلّلُ بينَ الآثارِ

تحتلُّ الدنيا قائلةً

إني المحبوسُ بأحجارِ

لو نطقَ الصّمُّ هنا ارتعدتْ

قلعاتُ الرومِ بأصوارِ

تحكي أمجادَ عمالقةٍ

ما كان العربُ بذي الدارِ

تُعطيكَ السرَّ علانيةً

رغمَ الأزمانِ بمنظارِ

ما فعلَ الدهرُ هنا فغدتْ

جبهاتُ المجدِ بأدبارِ

ما غارَ بسيفهِ يطعننا

عارًا يستنكحُ بالعارِ

أينَ الألحانُ هنا أبدتْ

تعزفُ ألحانَ الإنكارِ

قد قمتُ أصححُ سُلّمها

ذاكَ المقطوعَ بمنشارِ

لحنٌ من لذتهِ زمنٌ

غردَ في روضِ الأشعارِ

في كل بديعٍ نونتُهُ

تجتاحُ أواسرَ قيثاري

فتُعيدُ الفرحةَ قلعتَها

ويُقلّدُ ملكَها أفكاري

فكرٌ للوعيِ نضًا فدعوا

للخيرِ سدودَ الأنهارِ

لا بدَّ لفيضِها من أملٍ

يشرقُ من غيمٍ وقفارِ

يا نسغَ الشّرِّ صهٍ وكفى

مِن نَسلِ الفِطرِ الغدّارِ

يمتصُّ لواعجَ كلِّ دمٍ

قد مدَّ الغُصنَ بأثمارِ

يا هبَّ الغيِّ رويدكَ عُدْ

فنسيمُ الوعيِ بأشجاري

يشتقُّ الطّلعَ بمعتركٍ

بشميمِ العطرِ الطيّارِ

لن يفرغ أبدًا محملهُ

ما دامَ الوردُ بآذارِ

فجنودُه في كل الدنيا

كقوافلِ نجمٍ سيّارِ

وبقايا عطرِهِ عابقةٌ

تتسلّلُ بينَ الآثارِ

تحتلُّ الدنيا قائلةً

إني المحبوسُ بأحجارِ

لو نطقَ الصّمُّ هنا ارتعدتْ

قلعاتُ الرومِ بأصوارِ

تحكي أمجادَ عمالقةٍ

ما كان العربُ بذي الدارِ

تُعطيكَ السرَّ علانيةً

رغمَ الأزمانِ بمنظارِ

ما فعلَ الدهرُ هنا فغدتْ

جبهاتُ المجدِ بأدبارِ

ما غارَ بسيفهِ يطعننا

عارًا يستنكحُ بالعارِ

أينَ الألحانُ هنا بدأتْ

تعزفُ ألحانَ الإنكارِ

قد قمتُ أصححُ سُلّمها

ذاكَ المقطوعَ بمنشارِ

لحنٌ من لذتهِ زمنٌ

غردَ في روضِ الأشعارِ

في كل بديعٍ نونتُهُ

تجتاحُ أواسرَ قيثاري

فتُعيدُ الفرحةَ قلعتَها

ويُقلّدُ ملكُها أفكاري

فكرٌ للوعيِ نضًا فدعوا

للخيرِ سدودَ الأنهارِ

لا بدَّ لفيضِها من أملٍ

يشرقُ من غيمٍ وقفارِ