تخطَّ إلى المحتوى

طفل أتاني ضاحكا فرأيت من

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

طفل أتاني ضاحكًا فرأيت من

ضحكاتِه فَجْرَ الحياةِ تبسّما

أصغي لها وكأنني مستقبلٌ

في ظلمة اللّيل البهيمِ الأنْجُما

لو كان يسمعها مليكٌ ظالمٌ

لبكى على أحكامه متندما

أو كان يرسمها المصور خِلْتَها

لجمالِها وشيَ الرّبيع منمنما

والشاعر المطبوعُ يحسب أنها

ألحانُ طَيْرٍ في الرّياض ترنما

وكأنها كخرير ماءٍ باردٍ

يطفي به الظمآن نيران الظّما

وتعيدُ في قلب الكبيرِ شبابَهُ

وتزيدُهُ في كلِّ يومٍ أنعما

وتردُّ في بيت الحزين شموسَهُ

فكأنّهُ من قَبْلُ لم يَكُ مُظْلِما