رأيت بسامرا صبيحة جمعة
عيوناً يروق الناظرين فتورها
تزور العظام الباليات لدى الثرى
تجاوز عن تلك العظام غفورها
فلولا قضاء اللَه أن تعمر الثرى
إلى أن ينادي يوم ينفخ صورها
لقلت عساها أن تعيش وانها
ستنشر من جرا عيون تزورها
أسيلات مجرى الدمع اما تهللت
شؤون المآقي ثم سحّ مطيرها
بوبل كأتوام الجمان تفيضه
على نحرها أنفاسها وزفيرها
فيا رحمة ما قد رحمت بواكيا
ثقالاً تواليها لطافا خصورها