طرب الفؤاد وعاوَدَت أحزانه
وتشعّبت شعبا به أشجانه
وبدا له من بعدما اندمل الهوى
برق تألّق موهناً لمعانه
حتى استقر ضميره وكأنما
هتك العلائق عامل وسنانه
يا قلب لا يذهب بحلمك باخل
بالنّيل باذل تافه منّانه
يعد القضاء وليس ينجز موعدا
ويكون قبل قضائه ليّانه
خدل الشّوى حسن القوام مخصّر
عذب لماه طيّب أردانه
واقنع بما قسم الاله فأمره
ما لا يزال على الفتى إتيانه
والبؤس ماض لا يدوم كما مضى
عصر النعيم وزال عنك أوانه