خِلٌّ لنا في حلبِ
من أصل فرعٍ طيّبِ
من سادةٍ قد عُرفوا
بين الورى بالنُّجبِ
لُذْ في حماهم صاحبي
في كلِّ وقتٍ وادأب
أخلاقُهُمْ عِطْرٌ لنا
تحلو لصافي المشرب
أنا ما حييتُ لودّهم
أحنو وهذا مذهبي
إن «العليَّ» لقد سما
في مجده كالشُّهب
من «آل زكّورَ» الألى
ساروا على هدي النَّبي
دم يا «عليُّ» برفعةٍ
تعلو لأعلى الرتب
لأنتَ شهمٌ فاضلٌ
أعظمْ به من أرب
فاسلمْ ودم في سعةٍ
طول المدى والحقب
يا ليلةً بتنا بها
في جزلٍ في «حلب»
رأيتُ نفسي إنها
نشوى بخمر الأدب
حيث الصديقُ المنتقى
فخر الشّباب اليعربي
«أبو العماد» إنه
شهمٌ رفيع النسب
من سؤددٍ من جوهرٍ
من طيّبٍ من طيّب
أنعمْ بها من ليلةٍ
لقيتُ فيها مطلبي
إني حظيتُ بشاعرٍ
فطنٍ بنظمٍ مُطرب
صاغ الفرائد مبدعًا
حتى انجلت كالذهب
أكرمْ به من «أحمدٍ»
هو شاعرٌ للعرب