رجعتُ إليكَ، بقلبٍ كسيرٍ
يرومُ الأمانَ، ويهوى النُّفورُ
تعبتُ من الذنبِ، أنّى مضيتُ
يطاردُ روحي، ويُطفئُ نورُ
فكم ذلّتِ النفسُ في سَكرةٍ
وما عادَ فيها لقلبي سرورُ
سجدتُ، وناديتُ: يا خالقي
أجرني، فإني غريقٌ أسيرُ
توسّلتُ دمعي، وخارتْ قوايَ
بما خطّتِ الشرّ، تُرجِوا الصبورُ
فهل منْ رجوعٍ إذا فاتني
ركابُ الهدى، وحان القبورُ؟
أيا نفسُ عودي، فقد آنَ أنْ
نعودَ إلى الله، وهو الغفورُ