كم أنتَ سامٍ يا عظيمُ المقامْ
رغم بُغضِ قلوبٍ أرهقها الأوهامْ
علم آخر يعيش في السراب العقامْ
يَنسُجُ في الوهمِ مزاعمَ الاتهامْ
ناكرة تبقى في سباتِ الأيام
غريبًا بين الأمم بلا عزة ولا مقام
يدّعي القوةَ في عالم الأحلامْ
يعيش آخر روايته في المنامْ
قد أكثروا الضجيجَ في الليالي الظلامْ
وعادوا اليومَ لصدى العجزِ والانفصامْ
لكنها أمةٌ تمضي بخطى واثقةٍ للأمامْ
لا في ملاعبِ الكرةِ فحسب، بل في كلِّ مقامْ
تزاوجَ سقفُ الطموحاتِ مع وهجِ الإلهامْ
فاستيقظْ من غفوتِكَ، لا تركنْ للعدمْ
المغربُ قادمٌ بعزيمةٍ لا تُقهرُ أمامَ الأممْ
رايةُ العزِّ ترفرفُ، تُعلنُ فجرًا لا يُهزمْ
ويبقى تَدْبِيج الأقلام عهد الذِّمام
و سيفٌ حادّ على أعناق الدِمام