تخطَّ إلى المحتوى

سعيت إليك يا عمري

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

سَعَيتُ إليكِ يا عمري

ومن عينيكِ لي حاجةْ

ملامحُ وجهِكِ البيضاءُ

بالأحلامِ وهّاجةْ

وهذا الحسنُ مختالٌ

وشِعري رامَ إبهاجَهْ

أراكِ سكنتِ في قلبي

مُزيّنةً كمهراجةْ

فجاءَ إليكِ ملهوفًا

وكانَ الشوقُ قد هاجَهْ

يقولُ بأنّه أمسى

يرَى عينيكِ معراجَهْ

وأنّكِ جنّتي، حَوَّايَ

لا حاولتِ إخراجَهْ

فلم يَشفعْ له وجدٌ

لماذا رُمتِ إحراجَهْ؟

رَدَدْتِ الشِّعرَ مَخذولاً

كسيرًا عادَ أدراجَهْ

لقد ناجاكِ مفتخرًا

وأنتِ ذبحتِ أوداجَهْ!

وأهداكِ الهَوَى تاجًا

وأنتِ سلبْتِهِ تاجَهْ

بَنَى في العشقِ أحلامًا

وأنتِ هدمتِ أبراجَهْ

وفي التاريخِ حَجّاجٌ

فهلْ في العشقِ حَجّاجةْ؟

كفى عينيكِ إجرامًا

شِباكَ العشقِ نَسّاجَةْ

إذا ما لستِ عاشقةً

إذنْ أعطيهِ إفراجَهْ!

فليسَ بقادرٍ يَنسَى

وصارَ هواكِ مِنهاجَهْ

كمَنْ مِنْ قمّةٍ يَهوِي

إلى وادٍ بِزلاّجةْ

يَمرُّ العمرُ لا أدرى

وأرجو الصُّبحَ إبلاجَهْ

أنا في العشقِ طوفانٌ

وصخرُكِ صدَّ أمواجَهْ

يَئِستُ الآنَ لا تَخشَيْ

مِنَ المجنونِ إزعاجَهْ

لقد جمّدتِ بركاني

أكنتُ عشقتُ ثلاجةْ؟!