على مُستبدلٍ زهْراً بشوْكِ
صعاليكُ ابتساماتٍ رمَوْكِ
وما غرسوا سواكِ لهمْ كلاماً
وكمْ هدموا المواجعَ إذْ بنوْكِ
إليْكِ المشتهى جلبوا وبوْحاً
فمنْ كلِّ القصائدِ قدْ أتوْكِ
عيونُهُمُ البريئةُ عنكِ نامتْ
بأيِّ يدٍ مُغرّدةٍ رأوْكِ؟
على مُستبدلٍ زهْراً بشوْكِ
صعاليكُ ابتساماتٍ رمَوْكِ
وما غرسوا سواكِ لهمْ كلاماً
وكمْ هدموا المواجعَ إذْ بنوْكِ
إليْكِ المشتهى جلبوا وبوْحاً
فمنْ كلِّ القصائدِ قدْ أتوْكِ
عيونُهُمُ البريئةُ عنكِ نامتْ
بأيِّ يدٍ مُغرّدةٍ رأوْكِ؟