دَعِ العُشَّاقَ يَحْكُونَا
حَكَايَا الحُبِّ يُحْيِيهَا
وَيَرْسُمُ فِي خَوَاطِرِنَا
غُيُومَ العِشْقِ يَسْقِيهَا
فَفِي عَيْنَيْكِ مَمْلَكَةٌ
مِنَ الأَنْوَارِ تُهْدِيهَا
إِلَى مَنْ ضَاعَ مِنْ سِحْرٍ
وَمِنْ طِيبٍ يُنَادِيهَا
أُمَارِسُ فِي هَوَاكِ السِّحْ
رَ فَالْفِكْرُ يُسَامِرُنِي
وَأُبْحِرُ فِي جَنَاحِ اللَّيْ
لِ وَالأَحْلَامُ تُدْنِيهَا
وَيَحْمِلُنِي غَرَامُ الشَّوْ
قِ فِي دَرْبٍ أُنَاجِيهَا
فَأُبْصِرُ فِي جَبِينِ الصُّبْ
حِ أَطْيَافًا تُحَاكِيهَا
بِهَا قَدٌّ عَلَى غُصْنٍ
كَأَنَّ الرِّيحَ تُحْنِيهَا
وَثَغْرٌ ضَاحِكُ اللَّمْحَا
تِ يُسْحِرُنِي وَيُزْهِيهَا
تَرَفَّقْ فِي هَوَاكَ فَكَمْ
تَمَنَّتْ أَنْ تُجَارِيهَا
وَإِنْ شَاءَتْ حُرُوفُ العِشْ
قِ فَالْأَنْفَاسُ تَفْدِيهَا
هِيَ الدُّنْيَا الَّتِي نَسَجَتْ
مِنَ النُّورِ أَرَاضِيهَا
فَسُبْحَانَ الَّذِي صَوَّر،
وَكَمَّلَهَا مَعَانِيهَا