تخطَّ إلى المحتوى

أفنيت عمرك يا مسكين في الكتب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أفنيتَ عمرَكَ يا مسكينُ في الكُتُبِ

باللهِ أفنيتهُ مذ كنتُ فيك صَبِي

أريد أصبح أستاذًا لمادتهِ

وأنقل العلمَ مجانًا، فذا طلبي

وزَّعتُ حُلميَ في الهيئات سائلُهم

وفي المدارس عن كينونة الأَدَبِ

قالوا برفقٍ -ورفق الناس خنجرهم-

إنَّا نوظِّفُ ذا الخبرات والرُّتَبِ

وأقفلوا البابَ بعد البابِ وانصرفوا

وما دَرَوْا أنَّ هذا أوَّلُ الكُرَبِ

العامُ يمضي وراء العامِ في عَجَلٍ

مثلَ اضطرامِ اللظىٰ في كَوْمَةِ الحَطَبِ

لما رجعتُ لهم ما حيلةٌ بيدي

أبْدوا نواجذَهم من شدةِ الغَضَبِ

قالوا تأخَّرتَ عنا ليس فيك هُدى

يا قوم كيف خبيرٌ دونما سَبَبِ؟!

ألَا نفوسٌ عظيماتٌ فترشدهم

إذ كان قولُهمُ ضربًا من الكَذِبِ

ويحي، لَمِن جَعبة السهم المُصيب رمُوا

قلبًا سليمًا، وليت السهمَ لَم يصِبِ