إن هذا اليومَ عيدُ المخلصينْ
مَنْ أذاقوا الصَّابَ للمستعمرينْ
حينما أُجْلوا وكانوا صاغرين
إذ به الله أعزَّ المؤمنين
وكفانا شرَّ كيد الخائنين
مذ به باتوا وكانوا فاقدين
هذه الأفراحُ في عيد الجلاء
في ليالي العيد رفْرفْ يا عَلَمْ
كيفما تختارُ في أعلَى عَلَمْ
أنتَ سِرُّ النصر فينا من قِدَم
إذ بكَ الأجدادُ كانوا والأمم
تحت ظلٍ منكَ تُحمَى من نِقَم
فلذا جيشُ العِدا عنا انهزم
ولذا اليومُ غدا عيدَ الجلاء