أعوذُ بالله من عينٍ تراقبني
ومن شرور الهوى والبُغض والفِتَنِ
إنّي أعوذ به من كل نازلةٍ
تُهيِّجُ القلب أو تفريهِ بالوَهَنِ
قد ضاقتِ النَّفسُ ذرعًا حين زُمَّ بها
كيدُ الحسودِ فلم يهدأ ولم تَلِنِ
والروحُ أجزاؤها فَلَّتْ ويتبعُها
صبرٌ إذا أئتمنه اليوم خوَّنني
يا لهف نفسي على ما ذقتُ مصطبرًا
كانت مرارته أدهى من المِحَنِ