هام الفؤاد بذكر من كانوا له
أملاً وكانوا أجمل الأحلامِ
أُسر الفؤاد وما أرى ليَ حيلةً
لفكاكهِ من قبضة الالآمِ
يا أيها القلب المعنّى في الهوى
دع عنك بعض الحزن والأوهامِ
دع عنك ما قالوه حين لقائنا
وحديث حب تاه وسط زحامِ
فلأنت أهل للسعادة دائماً
ولأنت أهل الحب والإكرامِ