بسدّتك العليا تتيه المنابرُ
وفي عيدك الأبهى تطيب البشائرُ
قد امتلأت منه القلوب مسرّةً
فقرَّتْ به أبصارنا والبصائر
يعود إليك العيد بالعزِّ والصَّفا
وبدرك في أوج السَّعادةِ سافر
حكى بالهنا يومَ الحجيج وقدِّست
له في قلوب العالمين شعائر
وقام له في الأرض حفلة زينةٍ
لقد حسدتها في السماء الزواهر
تحكَّمْ به حلمًا وعدلاً على الورى
بما نرتأي وَأْمُرْ بما أنت آمر
ليسعدَ قطرٌ قد أتاك مؤرِّخًا
جلوسُك يا عبّاس فيه المفاخر