إلى الله اشكو الدهر من وصمة الغدرِ
فقد غادر الأجفان تسفح كالبحرِ
زمانٌ بتشتيت الجموع موكّلٌ
كذي الثأر لا ينفكُّ عن طلب الوتر
لقد أجلبتْ يا صاحِ بالفتك خيلُها
على شاه إيرانٍ أخي المجد والنصر
على من دعوه ناصرَ الدين كاسمه
فعاذ بليثٍ منه ينظر عن شزر
ولو كان بين السُّمر والبيض بارزًا
لآبَ خضيبَ السَّيفِ في ساعة العسر
وما مات من أبقى أميرًا مظفرًا
يقوم مقام الليث في أجم البرّ
على الناصر المفقود صَيِّبُ رحمةٍ
وخير دعاءٍ للمظفَّر بالنصر