تخطَّ إلى المحتوى

الشعر مولى الشاعرين تسيدا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الشِّعرُ مولى الشاعرين.. تسيُّدا

ودليلُ عاطفةٍ.. تحومُ بلا هدى

صحنٌ ومحرابُ الكيانِ، صلاتُهُ

لولا العقيدةُ.. ما أبيْتُ تعبُّدا

الشعرُ.. أنْ نعلو لفوقِ مآذنٍ

تكبيرُها.. كَلِمٌ بخمرٍ رُدِّدا

تبدو النواجذُ لو يذاقُ نبيذُهُ

لامن سوى..ألمٍ عتَا، واستأسدا

نسعى له مِن كلِّ مُرٍّ علقمٍ

بل منه نعدو للمرارِ.. مجدَّدا

فهو اللهيبُ إذا انتشينا لحظةً

وهو النعيمُ إذا اللهيبُ تعددا

وهو الذي.. ثلجٌ حوتْهُ مواقدٌ

وهو الذي.. نارٌ أبَتْ أن تخمدا

ويحي أنا؛ كم بتُّ أزهو ها أنا

بقصيدةٍ.. وبطيِّها..كنتُ الفِدا

ويحي، وكم مِن مرةٍ أظما..

وشعري بالحنايا كم يريقُ الموردا!

يا ناصحًا.. لا تنصحنَّ ببعدهِ

هل من يتيمٍ عن كريمٍ أُبعِدا؟

فوربِّ نفسي، ما البُعادُ معيشةٌ

هل عائشٌ مَن مِن فؤادٍ.. جُرِّدا؟

لن يبعدَنَّ ودون أيِّ نصيحةٍ

إلا لئيمٌ.. إذ يبوءُ.. تمرُّدا

فهو الذي شقَّ الفضاءَ لخيلِنا

نعدو وراهُ على بِساطٍ مُدِّدا

يقطينُ من في بطنِ دنياه انزوى

مرسالُ بلقيسٍ.. مسيحٌ أُصعِدا

فإذا رأيتَ البومَ يغزو أيكَهُ

فاعلمْ بأنَّ عُقَابَهُ.. قد بدَّدا

أترى بأنَّ بلاطَهُ.. لو جامعٌ

هل يشبهُ الصعلوكُ فيهِ السَّيدا؟!!