أرانا مقبلين على ربيع
به الأزهار تذهب باللباب
به في كل بارقة هطول
وشؤبوب من الغيث الرضاب
يردُّ الروح للجسم المعنَّى
ويأذن للرخاء بالاقتراب
لقد آثرَنا حب الدنيا سهوا
وذكر الله أَحْرَى بالطِلابِ
فُتِنّا دون أن يُلقى علينا
سِوَى جسدٍ ولكن بارتياب
أناب الأنبياء لحكم ربي
وما زلنا بلهوٍ واحتراب
متى تحنو ألا يا دهر عذرا
وسيف الحقد يغفو في القراب
فحتَّمَ نعيش بنصف عقلٍ
وَنُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ