تخطَّ إلى المحتوى

لظمياء دار كالكتاب بغرزة

الطويل

٢٢ بيت

المتفرقات

لِظَمْياءَ دارٌ كَالْكِتابِ بِغَرْزَةٍ

قِفارٌ وَبِالْمَنْحاةِ مِنْها مَساكِنُ

وَما ذِكْرُهُ إِحْدى الزُّلَيْفاتِ دارُها الْ

مَحاضِرُ إِلَّا أَنَّ مَنْ حانَ حائِنُ

فَإِنّي عَلَى ما قَدْ تَجَشَّمْتُ هَجْرَها

لِما ضَمَّنَتْنِي أُمُّ سَكْنٍ لَضامِنُ

فَإِنْ يُمْسِ أَهْلِي بِالرَّجيعِ وَدونَنا

جِبالُ السَّراةِ مَهْوَرٌ فَعُواهِنُ

يُوافِيكَ مِنْها طارِقٌ كُلَّ لَيلَةٍ

حَثيثٌ كَما وافَى الْغَريمَ الْمُدايِنُ

فَهَيْهاتَ ناسٌ مِن أُناسٍ دِيارُهُمْ

دُفاقٌ وَدُورُ الْآخَرِينَ الْأَوايِنُ

فَإِنْ تَرَنِي قَصْداً قَرِيباً فَإِنَّهُ

بَعِيدٌ عَلى الْمَرْءِ الْحِجازِيِّ آيِنُ

بَعيدٌ عَلَى ذِي حاجَةٍ وَلَوْ أَنَّنِي

إِذا نَفَجَتْ يَوماً بِها الدَّارُ آمِنُ

يَقولُ الَّذي أَمْسى إِلى الْحِرْزِ أَهْلُهُ

بِأَيِّ الْحَشا أَمْسى الْخَليطُ الْمُبايِنُ

سُؤالَ الْغَنِيِّ عَنْ أَخِيهِ كَأَنَّهُ

بِذِكْرَتِهِ وَسْنانُ أَو مُتَواسِنُ

فَأَيُّ هُذَيلٍ وَهْيَ ذاتُ طَوائِفٍ

يُوازِنُ مِنْ أَعْدائِها ما نُوازِنُ

وَفُهْمُ بنُ عَمرٍو يَعْلِكونَ ضَريسَهُمْ

كَما صَرفَتْ فَوقَ الْجِذاذِ الْمَساحِنُ

إِذا ما جَلَسْنا لا تَزالُ تَزورُنا

سُلَيْمٌ لَدى أَبْياتِنا وَهَوازِنُ

رُوَيدَ عَلِيّاً جُدَّ ما ثَدْيُ أُمِّهِمْ

إِلَيْنا وَلكِنْ وُدُّهُمْ مُتَمايِنُ

فَأَيُّ أُناسٍ نالَنا سَوْمُ غَزوِهِمْ

إِذا عَلِقوا أَدْيانَنا لا نُدايِنُ

أَبَيْنا الدِّيانَ غَيْرَ بِيْضٍ كَأَنَّها

فُضولُ رِجاعٍ رَفْرَفَتْها السَّنائِنُ

فَإِنْ تَنْتَقِصْ مِنَّا الْحُرُوبُ نُقاصَةً

فَأَيَّ طِعانٍ في الْحُرُوبِ نُطاعِنُ

تَبِينُ صُلاةُ الْحَربِ مِنَّا وَمِنْهُمُ

إِذا ما الْتَقَيْنا وَالْمُسالِمُ بادِنُ

أُناسٌ تُرَبِّينا الْحُرُوبُ كَأَنَّنا

جِذالُ حِكاكٍ لَوَّحَتْها الدَّواجِنُ

وَيَبْرَحَ مِنَّا سَلْفَعٌ مُتَلَبِّبٌ

جَرِيءٌ عَلى الضَّرَّاءِ وَالْغَزوِ مارِنُ

مُطِلٌّ كَأَشْلاءِ اللِّجامِ أَكَلَّهُ الْ

غِوارُ وَلَمَّا تُكْسَ مِنْهُ الْجَناجِنُ

لَهُ إِلْدَةٌ سُفْعُ الْوُجُوهِ كَأَنَّهُمْ

يُصَفِّقُهُمْ وَعْكٌ مِنَ الْمُومِ ماهِنُ