وَبِالرَّيِّ إِنْ مالَتْ بِنا أُمُّ جَعْفَرٍ
أَقَمْنا صُدُورَ الْخَيْلِ وَالْخَيْلُ تَنْفُرُ
إِذا حَذَّرَ الْأَقْوامَ مِنْهُنَّ قادِحٌ
تَقَحَّمَهُ فِي الْمَوْتِ أَْغيَدُ أَزْهَرُ
أَخُو الْهَيْجِ وَالدَّرْعاتِ إِنْ زَفَرَتْ بِهِ
أَناخَ إِلَيْها صابِراً حِينَ تَزْفُرُ
فَيُسْعِرُ عَنَّا الْحَرْبَ بَعْدَ انْصِبابِها
وَفِينا الْبَقايا وَالْفَعالُ الْمُشَهَّرُ
قَتَلْنا بَنِي بِهْرامَ لَمَّا تَتابَعُوا
عَلَى أَمْرِ غاوِيهِمْ وَغابَ الْمُسَوَّرُ
وَبِالسَّفْحِ مُوقٌ لا تَطِيرُ نُسُورُها
لَها فِي سَوادِ السَّفْحِ مَثْوىً وَمَحْشَرُ
وَلَوْلا اتِّقاءُ الْقَوْمِ بِالسِّلْمِ أَقْفَرَتْ
بِلادُهُمُ أَوْ يَهْرُبُونَ فَيُعْذَرُوا
خَلَفْناهُمُ بِالرَّيِّ وَالرَّيُّ مُنْزِلٌ
لَهُ جانِبٌ صَعْبٌ هُنالِكَ مُعْوِرُ