تخطَّ إلى المحتوى

نزلت سلم الأحزان راكبا وجوه فرحتي

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

نزلتُ سُلّمَ الأحزانِ راكباً وجوهَ فرحتي

في كلِّ درجةٍ رأيتُ شاعراً يموتْ

يمصُّ كالأطفالِ دميةً ..

وكانت البيوتْ

حزينةَ الأطفالِ والدّمى

هبطتُ من مشارفِ الأسى القديمِ ...

حيث كنتُ مرةً بكيتْ

أهذه الأرض التي أَرَدْتُها ..؟

أهذه الأفراحْ .. ؟

سألتُ صمتَ الناسِ لمْ يُجِبْ أحدْ

والواحدُ الأحدْ

يُبصِرُ كلَّ شيءْ

السلّمُ الآخر صارَ قشةً . وصارتِ الرياحْ

سياطَ جمرٍ تلعقُ الجراحْ

سيكارةً تحرقُ مُقْلَتَيْ

يا صاعداً للغيبِ خلِّني

أطلقُ من يديَّ جُوعَ ساعديْ

يا مانحاً للغيبِ ما تختارْ

يا سارقَ الأشعارْ

يا واهباً ما لم تَكُنْ ملكتْ

دعني هنا أصيحْ

معلقاً في الريحْ

موزّعاً في الليل والنهارْ

دعني هنا فالظمأ الفوارْ

يريدُ أن يقولَ بعضَ شيْ

صعدتُ لا أملكُ غير دفترِ العذابِ والشجنْ

فَقَدْتُكُمْ ..

فقدتُ سلَّمَ الأحزانِ والزمنْ

صعدتُ في خيطٍ بلا جذورْ

نزلتُ للجذورْ

صرتُ تراباً يعشق الزهورْ