تخطَّ إلى المحتوى

عدت بالوجه الذي طار

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

عدتُ بالوجهِ الذي طارَ ..

على غيمةِ دمْ

باهتَ النظرةِ في عينيهِ هَمْ

تستفيقُ الأسئلهْ

في زواياهُ وتبقى مُهملهْ

سائلاً كلَّ الذي يُمْكِنُ أنْ يُسْألَ

مما لا تُجِيبونَ عليهْ

فارحموا الهمّ الذي يحملُهُ في مقلتيهْ

ضاعتِ اللحظةُ من كفيهِ

واليومُ دهورْ

وعلى أفواهِكُمْ همهمةٌ

تبقى تدورْ

أسْبَلَ الجفنيِنِ ، والنومُ لديهْ

برهةً أخرى ، كما الدربُ

وحولَ الدربِ سورْ

وشفاهٌ تًلِدُ الوهمَ

وتمتصُ النذورْ

يومَ عُدْنا دونَ كَفَّيْنِ افترقنا

أيها الوجهُ الذي أيقظَ كَفّي

عندما جعتُ ..شربتُ المطرا

وتشرّدتُ وفي العينينِ دنيا

وعطشتُ ..

فالتهمتُ الضَّجَرا

وتآكلتُ قليلاً ..

عاشت الغاباتُ في الأعماقِ

عِشْتُ

وارتداني المطرُ

فالتحفتُ الشجرا

أيها الهاربُ من وعي الهروبْ

أنت مثلي

من تُرى أوجد مرآةً لنا

زئبقٌ طافَ على البحرِ ...؟

أم الرملُ الذي أتعبه البحرُ

أم الوجهُ الذي أتعبنا ..؟

أيها الهاربُ من وعي الهروب

أنت مثلي ..

هلْ هي المرآةُ باحتْ سِرّنا؟