حنّطَ أوراقي الصدى
واغتال صمتَ الليلْ
وخانَ صوتي .. وارتدى
وجهي وغابَ في دخانِ غربتي
هاجرني وطارْ
رأيته يسيرُ في حدائقِ النهارْ
يقطفُ من عينيَّ وردةً
ومن دمي إيماءةً
ومن فمي انتظارْ
راقبني ممداً في وحشتي
راقبني وسارْ
مرتدياً أرديتي
ملفعاً بموسمِ التعذيبِ عندَ الليلْ
قِهْقَهَ ثم طارْ