يُخْتَزَنُ الموتُ بصدري .. تحملُ الأشياءُ إسْمَها
وَرَسْمَها
وتذبلُ الأشياءُ عندما أمِسُّها
وتبدأُ المواسمُ المكتومةُ الأسرارْ
فأحملُ الأنهارَ في دمي
وأحملُ الأشجارَ في فمي
ويبدأُ النهارْ
تبدأ أيامُكِ في القلبِ ، حروفاً تحملُ الأسماءَ والشيطانَ،
و الذكرى فلا أملكُ غيرَ الوجهِ ظلاً خافتاً يسيرُ في أصابعي
ينتصفُ العمرُ .. إذا ينتصفُ النهارْ
تنتصفينَ الآنَ في صدري ،
و في الموتِ أراكِ وردةً تولدُ أوراداً من الحبِ ، وفي الموتِ أرى وجهي يغيبُ مرةً ..
ومرةً يعودْ
وفي فمي أراكِ يا حبيبتي ورودْ
أسبحُ في النهارْ
الليلُ شارعٌ يتركني في آخر الدنيا .. وحيداً في دمي شهودْ
ويسبحُ الموتُ .. أرى أصابعي ورودْ
بعد سنينٍ تنقلُ الأنهارُ نَفْسَها
وتنقلُ الأسرارُ سرَّها
بعد سنينٍ تَذْبُلُ الورودْ
لكنني .. أعودْ