لم يتوقعْ مني الدربُ سكوتاً،
مثل سكوتي هذا الليلْ
لم تتوقعْ حنجرتي أن أنزف صمتاً،
لأدثّر جرحي
الممتدِ إلى كفَّيْ
أرقٌ دائمْ
ينكأ أحلامي في الغبشِ النائمْ
ويغنّي فوقَ دماء الرؤيا
شيئاً لم أعْرِفْهُ بسابق أيامي،
لم أعرف نغمةَ هذي
الأنشودةِ،
أو نغمةَ هذا الصوتِ السِحْريِّ ..
ونغمةَ صمتي
لمْ أعرفْ أني
صوتٌ مبهورٌ في كلِّ جراحي
ولهذا أجَّلتُ صياحي