عندما حدّقتُ في المرآةِ ..
كان الماءُ يمشي
وترشُّ الثرثرهْ
حفنةً أخرى من الموتِ
وجوعَ الذاكرهْ
يفتحُ البابُ قناديلي إلى الظلمةِ ..
والبابُ صباحْ
فإذا أتركُ وجهي
ستناديني الرياحْ
وينادي الموتُ وجهي
وإذا أرحلُ عن عينيَّ تأتيني السماءْ
غربةً في قدمي
تحفرُ صوتا
ونشيداً في دمي
يحملُ موتا