يومٌ ما
هاجمَ ذاكرتي
غنَّى في جمجمتي
وتراقصَ في أوردتي
يومٌ غادرني منذ سنينْ
عاد إليَّ غريباً هذا اليومْ
ومشى قربي متئداً، ليرافق فوضايَ وأحلامي،
وأرافقه نحو النومْ
وننامُ معاً فيشاكسني
ويعاتبني
فأطمئنُهُ ...
ويخاصمني
ويغادرني مهموماً .. فأغادره نحو اليوم الثاني
وكلانا ذاكرةُ تسهرْ
وكلانا يبحث عن آخرْ
يا لعبةَ هذي الأيامْ
لا شيءَ لديَّ سوى الأرقامْ
الرقمُ الأولُ يجهلُ نفْسَهْ
والرقمُ الثاني يجهلُ باقي الأرقامْ